كورسات مجانية

لم يفشل لانه حينما وقع قام واقفا وتحدى الجميع

لم يفشل لانه حينما وقع قام واقفا وتحدى الجميع

في 2013 الرجل البرنس اللي في الصورة ده، كان واقف، كما بالصورة كده، أمام المحكمين بتوع برنامج الواقع التلفزيوني الأمريكي “شارك تانك” في موسمه الخامس علشان يعرض فكرة شركته الوليدة وبالتالي يجد تمويل من المستثمرين.

وللي ميعرفش برنامج “شارك تانك” فده برنامج أمريكي بيتعرض من 2009 فيه خمس مستثمرين بيقعدوا، وفيه أصحاب مشاريع بيتقدموا بأفكارهم ومشاريعهم يشرحوها وبيقيموها يعني كل واحد بيقول إن شركته قيمتها كذا وهو محتاج تمويل كذا. الخمسة المستثمرين التقال اللي قاعدين دول، بيحللوا الفكرة ويناقشوا فرص نجاح المشروع أو فشله وبالتالي بيصدروا حكم إما يقبلوا أنهم يمولوا المشروع أو حتى بيوصوا مستثمرين تانيين بتمويله أو بيرفضوه خالص.

الرفض كان من نصيب جيمي سيمينوف اللي في الصورة ده، صاحب شركة كان اسمها دوربوت DoorBot.. فكرة الشركة قائمة على “جرس الباب الذكي” وده منتج بيسمح لأي حد يجيلك البيت وهو لسه أمام الباب أنك تتواصل معاه بالفيديو وتكلمه وهو لسه برة الباب، سواء كنت أنت في الداخل أو بعيد عن البيت.

الفكرة الظريفة ده لقطها سنة 2012 لما كان شغال في المرآب أو الجراج بتاع البيت وبسبب إنه مبيسمعش جرس الباب فوصل كاميرا بالواي فاي علشان يتواصل مع الناس ويعرف مين على الباب، ولما زوجته قالتله إنها حاسة بالأمان بسبب الفكرة ده، لقطها على الفور وقال ده تتحول لبيزنس علطول. أسس شركته وعين 7 موظفين ولكن واجه صعوبات في البداية لحد ما جه الموسم الخامس بتاع البرنامج ده، وفي الوقت ده كانت الشركة بلا أموال يعني كان أملهم الوحيد في إن مستثمر يقبل إنه يمول الشركة وإلا هيقفلوا. سيمينوف كان مقدر شركته ب 7 مليون دولار وكان طالب تمويل بقيمة 10% منها يعني 700 ألف دولار فقط.

عرض فكرته (الفيديو في أول تعليق) إلا أن المستثمرين اللي كانوا مارك كوبان، ودايموند جون، ولوري غراينر، وروبرت هيرجافك رفضوا جميعا الفكرة، بينما الخامس كيفن أوليري عرض صفقة بتقدير أقل من 7 مليون دولار للشركة و سيمينوف رفضها هو الآخر.

يعني تخيل كده لما يكون عندك فكرة بيزنس صرفت عليها كتير ومعاك موظفين وبيوت مفتوحة وفلوسك خلصت مبقتش قادر تصرف وهتقفل خلاص.. وتروح لواحد زي نجيب ساويرس علشان يمولك .. بمبالغ زهيدة يعني .. بتطلب منه تمويل مثلا بمليون جنيه .. يقولك فكرتك ملهاش أي لازمة ويالا اتكل على الله متعطلناش. هيكون شعورك عامل أزاي؟؟

بيحكي جيمي سيمينوف عن اللحظة ده بيقول إنه خرج من العرض وهو بيبكي .. بيقول كنا محتاجين الفلوس جدًا .. والمسألة كمان مكنتش متعلقة بالفلوس فقط وإنما بالرفض بتاع الناس.. رفض من مستثمرين مشهورين كبار وده بيدي انطباع إن الفكرة ملهاش أي تلاتة لزمة عند باقي المستثمرين .. بيقول من كتر الرفض مبقتش قادر أتذكر عدد الناس اللي رفضت الفكرة.. وبيقول مازحًا إن برنامج الأكسيل بتاع ميكروسوفت مكنش قادر يحفظ السجلات بتاعت الناس اللي رفضت من كتر عددهم.

الصدمة ده لم تردع سيمينوف وواصل قتاله زي ما بيقول .. لحد ما الباب فتح معاهم .. مستثمرين زي شركة فرست روند كابيتال ضخوا مليون دولار وزودوا تمويلهم بعد كده .. الشركة بدأت تبيع المنتج بكثافة .. غيرت اسمها ل “رنج Ring” .. مستثمرين أكتر دخلوا على الخط زي ريتشارد برانسون بتاع فيرجن. وفي 2018 وصل عدد موظفي الشركة إلى 1300 موظف وكانت مبيعاته بالملايين. النهاية الجميلة لسه مخلصتش على كده.

اخر 2018 فقط أمازون اشترت شركة رنج ده .. بكام بقى؟ بمليار دولار.

علشان اللي استثمروا في الشركة يصبحوا مالتي مليونيرات بما فيهم جيمي سيمينوف نفسه اللي تلقى صفعة من خمس سنوات كانت كفيلة بأنه يقفل شركته ويروح يشتغل موظف عادي في أي مكان .. ولكنه قرر يكمل بإصراره ومثابرته علشان يحصد الثمار ويرد الصفعة صفعات للي كانوا سبب في رفضه وبكاءه ..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may use these HTML tags and attributes:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

فضلا شاهد الفيديو ريثما ينتهي تجهيز الكتاب للقراءة والتحميل